تختزل مراكش تاريخ المغرب العريق بأسوارها الحمراء، وصناعها التقليديين، وحدائقها الغناء، وروحها المنفتحة على العالم. كانت ولا تزال ملتقى استراتيجياً ربط الصحراء بالأطلس وسهول الحوز الخصبة.
عاصمة الإمبراطورية في ظلال الأطلس
أسسها أمير المسلمين يوسف بن تاشفين في القرن الحادي عشر الميلادي، فغدت عاصمة إمبراطورية عظمى امتدت من أعماق الصحراء إلى بلاد الأندلس. وتشهد صومعة الكتبية وأسوار الطين وأروقة المدارس التاريخية على براعة العمارة والهندسة المائية المغربية.
حرف تقليدية حية وإشعاع عالمي
في أزقة المدينة العتيقة المصنفة تراثاً إنسانياً عالمياً، يتوارث الصناع أسرار الزليج والنحاس والجلد وخشب الأرز، جاعلين من مراكش منارة حضارية ملهمة للمبدعين عبر العالم.
